انخفض خام برنت 1.39 دولار إلى 104.67 دولار للبرميل صباح 15 تشرين الأول 2026، وتراجع الخام الأمريكي إلى 94.07 دولار. جاء ذلك رغم تصاعد الهجمات قرب مضيق هرمز، مع دراسة واشنطن تخفيف العقوبات على سفن النفط لخفض كلف الشحن.

أهم النقاط

  • برنت ينخفض 1.39 دولار إلى 104.67 دولار للبرميل
  • غرب تكساس عند 94.07 دولار
  • تصاعد الهجمات قرب هرمز وغرق سفينتين
  • واشنطن تدرس تخفيف العقوبات على أسطول الظل لخفض الأسعار

تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار في التعاملات المبكرة يوم الخميس 15 تشرين الأول 2026، إذ قيّم المستثمرون مخاطر الإمدادات الناتجة عن الهجمات على السفن قرب مضيق هرمز، إلى جانب الجهود الأمريكية لخفض كلف شحن النفط عبر تخفيف العقوبات على السفن.

ونقلت رويترز أن العقود الآجلة لخام برنت نزلت 1.39 دولار (1.31%) إلى 104.67 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.02 دولار (1.07%) إلى 94.07 دولار، ما أزال مكاسب الجلسة السابقة. وكان الخام الأمريكي قد بلغ أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع بعد هجوم الحوثيين على مقر لأرامكو السعودية، وإعلان إيران اعتماد أساليب جديدة لاستهداف السفن في المضيق.

وأفاد مسؤولون في النقل البحري بغرق سفينة حاويات وسفينة شحن بضائع جافة قرب المضيق خلال 24 ساعة بعد إصابتهما بمقذوفات. وقالت إيران إنها تكثف هجماتها رداً على الحصار الأمريكي لموانئها والعقوبات المشددة الأخيرة.

وقال مسؤول أمريكي إن إدارة ترامب تدرس تخفيف العقوبات على «أسطول الظل» الذي ينقل نفط روسيا وإيران وفنزويلا، للتخفيف من ضغوط الأسعار، مع التركيز على السماح بتدفق «النفط المشروع» على سفن كانت خاضعة للعقوبات.

وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن إنتاج روسيا ارتفع 65 ألف برميل يومياً في أيلول إلى 8.43 مليون برميل يومياً، وأن صادرات الخليج ارتفعت 4.4 مليون برميل يومياً إلى نحو 75% من مستويات ما قبل الحرب. وفي الولايات المتحدة، انخفضت مخزونات الخام 11.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 تشرين الأول بحسب معهد البترول الأمريكي.