أعلن وكيل وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان أحمد المفتي أن الإقليم ينتج 37% من غاز العراق بنحو ألف مقمق، مع خطط لرفعه إلى 2000–3000 مقمق. وقدّر خسائر العراق بنحو 10 مليارات دولار بسبب التوليد بالنفط والديزل وحرق الوقود في معامل الأسمنت والحديد، وذلك خلال ملتقى "ميري" في أربيل.

أهم النقاط

  • الإقليم ينتج 37% من غاز العراق بنحو ألف مقمق
  • خطط لرفع الإنتاج إلى ما بين 2000 و3000 مقمق
  • خسائر العراق من أساليب التوليد التقليدية وحرق الوقود تقدّر بنحو 10 مليارات دولار
  • دعوة لحماية الحقول والمشاريع من هجمات المسيّرات وتوفير الحوافز

تفاصيل الخبر

أعلن وكيل وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان، أحمد المفتي، أن الإقليم ينتج 37% من إجمالي الغاز في العراق، وأن هناك خططاً لرفع الإنتاج. جاء ذلك خلال جلسة حوارية في اليوم الثاني من ملتقى "ميري" في أربيل.

وبيّن أن الإنتاج الحالي يبلغ نحو ألف مقمق (مليون قدم مكعب قياسي يومياً)، وأن الإقليم قادر على بلوغ ما بين ألفين وثلاثة آلاف مقمق. وأضاف أن الوقود هو المصدر الأول لتوليد الكهرباء في الإقليم، وأن الطلب على الطاقة فيه أعلى من بقية مناطق العراق.

وقال إن العراق والحكومة الاتحادية ينفقان نحو 6 مليارات دولار على إنتاج الغاز والكهرباء عبر النفط والديزل، إضافة إلى نحو 4 مليارات دولار تُهدر بحرق الوقود لمعامل الأسمنت والحديد، فيصل المجموع إلى نحو 10 مليارات دولار.

وشدد على حماية حقلي كورمور وخورمال، وعلى عدم الاعتماد على كورمور وحدها، مشيراً إلى حقول أخرى وُقّعت عقودها بين 2014 و2021 وهي قيد التطوير. وأكد أن الإقليم يستطيع تزويد باقي مناطق العراق بالغاز، وأن أبرز العوائق هي الروتين والبيروقراطية والكوادر التقليدية.

وختم بأن الاستثمار يحتاج إلى حماية وحوافز، ومنع هجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدف المشاريع الاقتصادية في الإقليم.