ناقشت وزارة التخطيط في اجتماع برئاسة مدير عام دائرة التنمية البشرية النموذج التجريبي للمطبخ المركزي الصحي في كربلاء ضمن البرنامج الوطني للتغذية المدرسية. يهدف البرنامج إلى تحسين الالتحاق بالمدارس الابتدائية والحد من التسرب وتعزيز الحماية الاجتماعية، بدعم فني من برنامج الأغذية العالمي، مع إشراك مستفيدي الحماية الاجتماعية كمتطوعين.
أهم النقاط
- وزارة التخطيط تناقش النموذج التجريبي للمطبخ المركزي الصحي في كربلاء
- البرنامج الوطني للتغذية المدرسية بدعم فني من برنامج الأغذية العالمي
- مشاركة مستفيدي الحماية الاجتماعية كمتطوعين مع تدريب وتنمية مهارات
- الأهداف: رفع الالتحاق وتقليل التسرب والأمن الغذائي
تفاصيل الخبر
عقدت وزارة التخطيط اجتماعاً لمناقشة النموذج التجريبي للمطبخ المركزي الصحي في محافظة كربلاء، وذلك ضمن البرنامج الوطني للتغذية المدرسية. ترأست الاجتماع مديرة عام دائرة التنمية البشرية الدكتورة مها عبد الكريم الراوي.
يهدف البرنامج إلى رفع معدلات الالتحاق بالمدارس الابتدائية والحد من التسرب، خصوصاً بين الفئات العمرية التي تشهد انخفاضاً في الالتحاق. كما يسعى إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتوفير فرص عمل والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، بدعم فني من برنامج الأغذية العالمي.
وأكدت الراوي أن التغذية المدرسية استثمار في صحة الأطفال ونموهم وتعلمهم، وتساعد في سد الفجوات التغذوية وتخفيف الأعباء عن الأسر الهشة. وبيّنت مديرة قسم سياسات التربية والتعليم ناهدة أحمد عبد الجبار أن البرنامج يقدم وجبات منتظمة وآمنة ومتنوعة تضم الحبوب والبروتينات والفواكه والخضروات، بمشاركة أولياء الأمور ومقدمي الرعاية من المستفيدين من هيأة الحماية الاجتماعية كمتطوعين، مع توفير التدريب وتنمية المهارات.
وقدم ممثلو برنامج الأغذية العالمي عرضاً عن النموذج التجريبي وآليات تنفيذه، مع مناقشة تعزيز المعارف المتعلقة بإعداد الأغذية وسلامتها ومعايير النظافة، وتنمية القدرات المؤسسية وتوليد الأدلة لتطوير البرنامج. وحضر الاجتماع ممثلون عن الوزارات والجهات ذات العلاقة وموظفون من دوائر الوزارة.