قال متحدث البنك المركزي العراقي محمود داغر إن زيادة شحنات الدولار النقدي ستسهم في استقرار السوق وتعزيز الدينار، وإن الشحنة الواحدة تقارب نصف مليار دولار وقد وصلت شحنتان. وتوقع وصول شحنات جديدة قد تبلغ مليار دولار، مشيراً إلى أن ذلك مرتبط بتهدئة الأوضاع الأمنية في المنطقة.

أهم النقاط

  • الشحنة الواحدة من الدولار النقدي تقارب نصف مليار دولار ووصلت شحنتان
  • توقع وصول شحنات إضافية قد تبلغ قيمتها مليار دولار
  • التعاملات النقدية لا تتجاوز 10% من تمويل الاستيراد
  • البنك المركزي يتفق سنوياً مع الفيدرالي الأمريكي على احتياجاته من الدولار النقدي

تفاصيل الخبر

صرّح مستشار محافظ البنك المركزي العراقي والمتحدث باسمه محمود داغر، السبت، بأن زيادة شحنات الدولار النقدي إلى العراق ستسهم في استقرار السوق وتعزيز قيمة الدينار. وبيّن أن قيمة الشحنة الواحدة التي تصل جواً تقارب نصف مليار دولار، وأن شحنتين وصلتا فعلاً، مع توقع وصول شحنة قريبة وربما شحنات أخرى بقيمة إجمالية قد تبلغ مليار دولار.

وأوضح داغر أن العراق يموّل استيراداته أساساً عبر الحوالات والاعتمادات المصرفية التي تُحوَّل مباشرة إلى المصدّرين، وأن التعاملات النقدية لا تتجاوز 10% وتُخصص للمسافرين والمبتعثين والدارسين وأغراض أخرى. وأضاف أن السوق العراقية شديدة الحساسية تجاه المعروض من الدولار النقدي، وأن زيادته تقرّب الدينار من قيمته الحقيقية التي قدّرها بـ152 ألف دينار لكل 100 دولار.

وأشار إلى أن الأسعار تتأثر بالتوقعات المستقبلية وليس بالعرض الفعلي فقط، فتوقع استمرار تدفق الدولار يخفض الطلب غير الرسمي خارج المصارف المجازة. وذكر أن تحركات رئيس الوزراء والبنك المركزي أسهمت في إقناع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بضمان انسيابية الشحنات، بعد صعوبات سابقة في النقل بسبب عدم الاستقرار الأمني والعمليات العسكرية في المنطقة، مؤكداً أن استمرار العملية مرتبط بتهدئة الأوضاع.

وبيّن أن البنك المركزي يتفق مطلع كل عام مع الفيدرالي الأمريكي على حجم احتياجاته السنوية من الدولار النقدي، وقد تبلغ مثلاً 10 إلى 12 مليار دولار تصل على شحنة أو شحنتين بين فترة وأخرى. كما يسعى البنك إلى توسيع استخدام البطاقات المصرفية، رغم أن الوعي باستخدامها ما زال دون المطلوب ويدفع بعض المواطنين لتفضيل النقد.