تراجعت أسعار النفط الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي، وانخفض برنت إلى نحو 114.72 دولاراً للبرميل وغرب تكساس إلى 100.88 دولاراً. جاء ذلك وسط آمال بتجنب تصعيد أوسع في الحرب بين واشنطن وطهران ومع تحركات دبلوماسية مكثفة، بينما تبقى المخاطر الجيوسياسية وكلف الشحن مرتفعة.

أهم النقاط

  • برنت دون 115 دولاراً (114.72) وغرب تكساس نحو 100.88 دولاراً
  • تحركات دبلوماسية من السعودية وباكستان وتركيا في طهران
  • إيران مستعدة للمرونة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع القيود الأميركية خلال سبعة أيام
  • برنت ارتفع نحو 90% منذ بداية العام وكلف الشحن لا تزال مرتفعة

تفاصيل الخبر

انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء للجلسة الثانية على التوالي، مبتعدة عن أعلى مستوياتها في ستة أشهر، مع آمال بتجنب تصعيد أوسع في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وهبط خام برنت إلى ما دون 115 دولاراً للبرميل بعد خسارة نحو 1% في الجلسة السابقة، وبلغ 114.72 دولاراً لتسليم كانون الأول، بينما تراجع خام غرب تكساس إلى 100.88 دولاراً.

ترافق التراجع مع وصول مسؤولين كبار من السعودية وباكستان وتركيا إلى طهران لإجراء محادثات لخفض التصعيد، مع اتفاق على مواصلة المشاورات. وأبلغت إيران هذه الدول باستعدادها للمرونة بشأن مقترح لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع القيود الأميركية خلال سبعة أيام. ومن المقرر أن يلتقي بوتين الرئيس الإيراني وأمير قطر على هامش قمة للطاقة في موسكو.

ورغم الانخفاض، لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة وكلف الشحن مرتفعة، وإن تعافت تدفقات النفط إلى مستويات قريبة من مرحلة ما قبل الحرب. وارتفع برنت نحو 90% منذ بداية العام. واتسع الفارق بين أقرب عقدين لبرنت إلى نحو 5 دولارات مقابل 3.69 دولار قبل أسبوع، ما يعكس مخاوف من شح الإمدادات.

وتترقب الأسواق الانتخابات الإسرائيلية وقرار الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة الأربعاء، وانتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 تشرين الثاني. ويلوّح ترمب باحتمال استئناف الضربات على إيران بعد الانتخابات، فيما تفرض القوات الأميركية حصاراً على الموانئ الإيرانية للحد من صادراتها النفطية.