قال عضو الإطار التنسيقي محمود الحياني إن الأزمة المالية انعكست على موازنات المحافظات ومستحقات المقاولين والفلاحين، وإن الصادرات النفطية أقل من 4 ملايين برميل يومياً. وأضاف أن الحكومة تبحث عن منافذ تصدير ومصادر استثمار جديدة لتخفيف الضغط المالي.
أهم النقاط
- الصادرات النفطية أقل من 4 ملايين برميل يومياً بحسب الحياني
- موازنات الوسط والجنوب تشغيلية ورواتب فقط دون تخصيصات استثمارية
- استمرار أزمة مستحقات المقاولين والفلاحين
- الحكومة تبحث عن منافذ تصدير جديدة وتدعو المستثمرين
تفاصيل الخبر
صرّح عضو الإطار التنسيقي محمود الحياني، في حوار على قناة الشرقية، بأن الأزمة المالية في العراق أثّرت على موازنات المحافظات ومستحقات المقاولين والفلاحين. وأوضح أن موازنات الوسط والجنوب تقتصر على النفقات التشغيلية والرواتب، من دون تخصيصات استثمارية كافية لتنفيذ المشاريع.
وبيّن أن صادرات العراق النفطية لا تبلغ 4 ملايين برميل يومياً بل أقل منها، وأن الحكومة تحاول الحصول على منافذ تصدير جديدة ومصادر استثمار لتخفيف الضغط المالي.
وفي ملف الإقليم، قال إن الإيرادات النفطية يجب أن تعود إلى وزارة المالية الاتحادية وفق الدستور لتعيد توزيعها، وإن حصة الإقليم البالغة 12.8% مخصصة لتغطية الرواتب، وإن آلية توزيعها شأن الإقليم. ورأى أن الإقليم يستخدم الأموال في موازنة استثمارية ثم تنقصه السيولة للرواتب.
وأشار إلى أن مقاولين ما زالوا يتظاهرون للمطالبة بمستحقات عن مقاولات أُحيلت في زمن حكومة السوداني، وأنه نفسه لم يتسلم مستحقات مقاولته. وأضاف أن رئيس الحكومة الزيدي طلب من المستثمرين خلال زيارته للأردن القدوم إلى العراق وقدم تسهيلات لهم، مع التركيز على طريق التنمية.