أكد وزير النفط باسم محمد خضير وجود إقبال كبير من الشركات الأمريكية على السوق العراقية، مع مفاوضات مع شيفرون وإكسون موبيل وكونوكو فيلبس ومشاريع قائمة مع هاليبرتون وشلمبرجر وإتش كي إن. وأوضح أن الوزارة تسعى لتجاوز البيروقراطية والانتقال من التعاقد إلى التنفيذ عبر عقود خدمة بصيغة المشاركة في الربحية.

أهم النقاط

  • إقبال أمريكي كبير على الاستثمار النفطي في العراق
  • مفاوضات مع شيفرون على غرب القرنة 2 وحقل الناصرية، ومع إكسون موبيل على مجنون
  • عقد مفعّل مع إتش كي إن لحقل حمرين ومع هاليبرتون لنهر بن عمر والسندباد
  • العقود الجديدة بصيغة المشاركة في الربحية وليس الإنتاج

تفاصيل الخبر

قال وزير النفط باسم محمد خضير إن هناك إقبالاً كبيراً من الشركات الأمريكية على دخول السوق العراقية والمساهمة في تطوير الحقول والصناعة النفطية، وإن الوزارة تدعم ذلك لما لدى هذه الشركات من خبرة ونقل للتكنولوجيا وتطوير للكوادر العراقية.

وبيّن أن شركات أمريكية عدة تعمل حالياً في العراق، منها هاليبرتون وشلمبرجر وبيكر هيوز وكي بي آر، وأن للوزارة مذكرات تفاهم مع شيفرون وإكسون موبيل وكونوكو فيلبس. وتتفاوض الوزارة مع شيفرون على حقل غرب القرنة 2 بعد انسحاب لوك أويل بسبب العقوبات، إضافة إلى التفاوض على البلوكات الأربعة في حقل الناصرية.

وأضاف أن هناك نقاشات مع إكسون موبيل بشأن حقل مجنون والبنى التحتية للتصدير، ومشروع ماء البحر بطاقة 2.5 مليون برميل يومياً لتعويض الضغط المكمني. كما جرى تفعيل عقد مع هاليبرتون لتطوير حقلي نهر بن عمر والسندباد، ومذكرة تفاهم مع كونوكو فيلبس لحقل عكاز الغازي الذي تعمل فيه شلمبرجر ضمن مرحلته الأولى، وعقد مفعّل مع إتش كي إن لتطوير حقل حمرين الذي وصفه بالمهم لأنه استثمار متكامل للنفط والغاز.

وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على تجاوز البيروقراطية وتقليل الوقت الضائع للوصول إلى إبرام العقود وتنفيذها، وأنها تسعى لجعل العراق بيئة جاذبة للشركات الأمريكية والأوروبية. وأوضح أن العقود هي عقود خدمة تطورت منذ جولات التراخيص عام 2010 لتصبح بصيغة المشاركة في الربحية لا المشاركة في الإنتاج، وهي الصيغة التي تفضلها الشركات الأجنبية لما تحققه من سرعة في التنفيذ وإيرادات للعراق.