تراجعت أسعار النفط قليلاً صباح 16 تشرين الأول 2026، إذ انخفض برنت إلى 105.51 دولار للبرميل وغرب تكساس إلى 97.43 دولار. وبقيت الأسعار مرتفعة بفعل التوترات في مضيق هرمز واليمن، مع دراسة واشنطن تخفيف العقوبات على ناقلات "أسطول الظل" وسحب وكالة الطاقة الدولية أكثر من 20 مليون برميل ديزل.
أهم النقاط
- برنت عند 105.51 دولار للبرميل بتراجع 0.39%
- غرب تكساس عند 97.43 دولار
- وكالة الطاقة الدولية تسحب أكثر من 20 مليون برميل ديزل
- تصاعد الهجمات في هرمز واليمن يدعم الأسعار
تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار النفط قليلاً صباح الجمعة 16 تشرين الأول 2026، فيما يقيّم المستثمرون المخاطر في الشرق الأوسط واحتمال اتخاذ واشنطن إجراءات لتخفيف القيود على ناقلات "أسطول الظل".
ونقلاً عن رويترز، انخفضت عقود خام برنت الآجلة 41 سنتاً (0.39%) إلى 105.51 دولار للبرميل، وهبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط 54 سنتاً (0.55%) إلى 97.43 دولار. وكان الخام الأمريكي قد ارتفع أكثر من 3% في الجلسة السابقة بعد سحب كميات كبيرة من المخزونات الأمريكية، بينما بقي برنت شبه ثابت.
واتفقت وكالة الطاقة الدولية الخميس على سحب أكثر من 20 مليون برميل من الديزل وضخها في السوق، إضافة إلى أي كميات متبقية من الاحتياطيات الطارئة المتفق عليها في آذار، لتعزيز المعروض وكبح الأسعار. غير أن شركة هايتونج فيوتشرز رأت أن ارتفاع الأسعار ليلاً يشير إلى عدم رضا المستثمرين، وأن تخفيف التوتر في الشرق الأوسط هو ما سيهدئ السوق فعلاً.
وذكر مسؤول أمريكي أن إدارة ترامب تدرس رفع العقوبات عن بعض سفن أسطول الظل التي تنقل نفطاً ومنتجات من روسيا وإيران وفنزويلا، لخفض أسعار الشحن التي بلغت مستويات قياسية. ويأتي ذلك بعد قرار مؤقت برفع العقوبات عن الديزل الروسي أثار انتقادات.
وتلقت الأسعار دعماً من تصاعد الصراع بين السعودية والحوثيين وتجدد الهجمات على السفن. وزادت الهجمات في مضيق هرمز خلال عشرة أيام مع إعلان إيران تكثيف ضرباتها رداً على الحصار الأمريكي لموانئها، فيما أطلق الحوثيون صواريخ على القصر الرئاسي في عدن وقتل خمسة أشخاص.