دعا رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم إلى إنهاء تعدد أسعار صرف الدولار وردم الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي، مع حماية الفئات الفقيرة. وقال إن الموازنة خصصت خمسة تريليونات دينار لتنمية الأقاليم، وتستهدف الديوانية وصلاح الدين وقطاعي التعليم العالي والكهرباء.
أهم النقاط
- دعوة لإنهاء تعدد أسعار الصرف وردم الفجوة بين الرسمي والموازي
- الحكومة عدّلت سعر الصرف لمواجهة المضاربين وتحقيق إيرادات
- خمسة تريليونات دينار لتنمية الأقاليم في الموازنة
- الموازنة تستهدف الديوانية وصلاح الدين والتعليم العالي والكهرباء
تفاصيل الخبر
دعا رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، خلال لقائه شيوخ ووجهاء العشائر في ديوان بغداد، إلى إنهاء تعدد أسعار صرف الدولار ومعالجة الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي، مع التشديد على حماية الطبقات الفقيرة عبر حزمة إجراءات وصفها بالداعمة.
وذكر أن العراق تأثر بأحداث المنطقة، ما أدى إلى تراجع إنتاج النفط وتصديره وخسائر بعشرات المليارات من الدولارات، ودفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات آنية وأخرى بعيدة المدى. وأضاف أن الحكومة عدّلت سعر الصرف لمواجهة المضاربين وتحقيق إيرادات.
وجدد دعوته إلى دعم الفلاحين والمقاولين والموظفين، مثمناً الجهود المبذولة في إعداد الموازنة التي يقترب موعد مناقشتها والتصويت عليها، مع الدعوة إلى إصدار تعليمات تنفيذها مبكراً.
وبيّن أن الموازنة خصصت خمسة تريليونات دينار لتنمية الأقاليم لتحريك المشاريع الخدمية، وأنها تستهدف محافظتي الديوانية وصلاح الدين، إضافة إلى قطاعي التعليم العالي والكهرباء.