قال مدير عام الهيئة العامة للكمارك ثامر قاسم إن العمل في منفذ الشيب قد يُستأنف في أي لحظة رغم تصنيفه عالي المخاطر وتهالك بنيته التحتية. وتتراوح إيراداته اليومية بين 2 و4 مليارات دينار، فيما يعمل فيه سونار واحد معطل، ويبلغ سعر الجهاز الواحد نحو مليوني دولار.
أهم النقاط
- منفذ الشيب مصنف عالي المخاطر وقد يعاد فتحه في أي لحظة
- يعمل فيه سونار واحد معطل والموظفون في كرفانات
- سعر السونار الواحد نحو مليوني دولار
- الإيرادات اليومية للمنفذ 2–4 مليارات دينار
تفاصيل الخبر
أعلن مدير عام الهيئة العامة للكمارك ثامر قاسم أن منفذ الشيب الحدودي قد يعود للعمل في أي وقت، مع أنه مصنف ضمن المنافذ عالية المخاطر.
وبيّن أن المنفذ يفتقر إلى أبسط مقومات العمل الكمركي، كالقباب والموازين الجسرية، وأن الموظفين يعملون داخل كرفانات ويواجهون محاولات تهريب يتمكنون من ضبطها. ولا يتوفر في المركز سوى جهاز سونار واحد يتعطل بين حين وآخر.
وأشار إلى قرار لمجلس الوزراء يحوّل إدارة أجهزة السونار إلى الهيئة العامة للكمارك بدلاً من هيئة المنافذ الحدودية، مبيناً أن أغلبها يحتاج إلى استبدال ليلائم طبيعة البضائع الداخلة للعراق. وهناك خطة لتجهيز كل المراكز الكمركية بالسونارات عند توفر التخصيصات المالية أو اعتماد التشغيل المشترك على الأقل. وكلفة الجهاز الواحد نحو مليوني دولار، وبعض الأجهزة أغلى.
وأضاف أن الكوادر والمعدات ما زالت في الموقع ولا توجد توجيهات بسحبها، وأن إيرادات المنفذ قد تصل إلى 2–4 مليارات دينار يومياً.