أعلنت وزارة النفط استمرار التفاوض بشأن خطي (حديثة - بانياس) و(حديثة - فيشخابور) لتصدير مليوني برميل يومياً، مليون عبر سوريا ومليون عبر تركيا. وخيارات الأنابيب عبر الأردن (العقبة) ومصر (العريش) ما تزال قيد الدراسة.

أهم النقاط

  • استمرار التفاوض على خطي حديثة - بانياس وحديثة - فيشخابور
  • الكمية المستهدفة مليونا برميل يومياً: مليون عبر سوريا ومليون عبر تركيا
  • خيارا العقبة الأردنية والعريش المصرية ما يزالان قيد الدراسة
  • التفاوض مع ائتلاف شركات أمريكية وقطرية

تفاصيل الخبر

أعلنت وزارة النفط أن خيارات مدّ أنابيب تصديرية عبر الأردن ومصر ما تزال قيد الدراسة، وأن المفاوضات مستمرة بشأن مشروعين بديلين هما خط (حديثة - بانياس) وخط (حديثة - فيشخابور).

وجاءت هذه التوجهات بعد تداعيات الأزمة الإقليمية الأخيرة واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، التي أظهرت مدى اعتماد الصادرات النفطية على المنافذ الجنوبية ومخاطر تعطلها.

وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي إن هناك مذكرة تفاهم سابقة مع الأردن ضمن اللجان المشتركة تتيح إمكانية مدّ أنبوب إلى العقبة، لكنها ما تزال قيد الدراسة. وأضاف أن هناك مقترحاً آخر لمدّ أنبوب إلى مدينة العريش المصرية، وهو أيضاً قيد الدراسة.

وبيّن أن مشروعي حديثة - بانياس وحديثة - فيشخابور أكثر نضجاً، وأنهما قيد التفاوض بين لجان مشتركة من الوزارة وائتلاف شركات أمريكية وقطرية. والكمية المستهدفة مليونا برميل يومياً، مليون باتجاه سوريا ومليون عبر تركيا.

وأكد أن هذه التفاهمات تأتي ضمن بحث الخيارات المتاحة لتنويع مسارات تصدير الخام وتعزيز مرونة القطاع النفطي.