قدّم مدير إعلام رئيس الوزراء عبد الزهرة الهنداوي رؤية لمشروع "صندوق الأجيال" السيادي، ووصفه بخطوة جريئة لتحويل جزء من الثروة النفطية إلى استثمارات طويلة الأمد. ويتطلب نجاحه حسم الأساس القانوني ومصادر التمويل وطبيعة المشاريع مع منظومة حوكمة ورقابة.
أهم النقاط
- الهنداوي يصف صندوق الأجيال بالخطوة الجريئة لتحويل الثروة النفطية إلى استثمار مستدام
- نجاحه يتطلب أساساً قانونياً ومصادر تمويل مستدامة وتحديد المشاريع مع حوكمة ورقابة
- متوقع تضمين موازنة 2027 نصوصاً بشأنه مع قانون خاص
- الياسري: توزيع سندات مبادرة وطن مطلع 2027 ومدن جديدة على 10 آلاف دونم
تفاصيل الخبر
قدّم عبد الزهرة الهنداوي، مدير إعلام رئيس الوزراء علي الزيدي، رؤية بشأن مشروع تأسيس "صندوق الأجيال" في العراق. ووصفه بأنه خطوة اقتصادية جريئة تنقل إدارة الثروة من الاعتماد على الإيرادات والإنفاق الآني إلى استثمارات طويلة الأمد تضمن عوائد مستدامة للأجيال القادمة.
وبيّن أن نجاح التجربة مرهون بحسم ثلاثة ملفات. الأول أساس قانوني وتشريعي واضح. والثاني مصادر تمويل مستدامة، من إيرادات الموارد الطبيعية مثل النفط ومن إعادة استثمار أرباح أصول الصندوق. والثالث تحديد المشاريع التي سيموّلها أو يستثمر فيها. ودعا كذلك إلى منظومة حوكمة ورقابة تحمي الأموال، وإلى تحديد علاقة الصندوق بالمؤسسات القائمة وفي مقدمتها صندوق العراق للتنمية.
ويتوقع أن تتضمن موازنة 2027 نصوصاً بشأن الصندوق إن أُقرت تشريعياً، على أن يبقى قانون خاص ينظم الحوكمة والاستثمار وحماية الأموال. وتشمل مجالات الاستثمار المقترحة المطارات والطرق السريعة والمدن الاقتصادية والصناعية والسكنية والمنشآت التجارية والمشاريع السياحية والزراعية والصحية. وأشار إلى الاستفادة من تجارب الكويت والنرويج وألاسكا دون استنساخها.
وكان رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار عادل الياسري قد أعلن أن الزيدي سيباشر توزيع سندات مبادرة "وطن" على المواطنين مطلع 2027. وقال أيضاً إن الحكومة تعمل على مدن عصرية متكاملة على مساحة 10 آلاف دونم، وعلى تحويل صندوق الأجيال إلى مؤسسة استثمارية برأس مال كبير تُوظف عوائده في مشاريع كبرى.