توقف تجهيز صيادي الفاو في البصرة بحصص الكاز المدعوم منذ نحو شهرين، وارتفع سعر البرميل من 90 إلى 130 ألف دينار، بينما يصل سعر الكاز الإيراني إلى 210 آلاف. وانخفض عدد الزوارق العاملة من نحو 1000 إلى 80، ويطالب الصيادون بإعادة الحصص الشهرية (18–20 برميلاً) والسعر السابق.

أهم النقاط

  • توقف حصص الكاز المدعوم لصيادي الفاو منذ نحو شهرين
  • سعر برميل الكاز ارتفع من 90 إلى 130 ألف دينار، والإيراني يصل إلى 210 آلاف
  • عدد الزوارق العاملة تراجع من نحو 1000 إلى 80 زورقاً
  • سعر كيلوغرام الروبيان انخفض من 18 ألف إلى نحو 6 آلاف دينار

تفاصيل الخبر

أفاد صيادو مرسى الصيادين في قضاء الفاو بمحافظة البصرة بأن تجهيز زوارقهم بحصص الكاز المدعوم توقف منذ نحو شهرين، بينما ارتفع سعر البرميل من 90 ألف دينار إلى 130 ألفاً. ويضطر بعضهم إلى شراء كاز إيراني من بحارة الجانب الإيراني بسعر قد يصل إلى 210 آلاف دينار للبرميل.

وبحسب أصحاب الزوارق (اللنجات)، انخفض عدد الزوارق العاملة في الفاو من نحو 1000 زورق إلى نحو 80 زورقاً. ودفع ارتفاع كلفة الوقود وتراجع العائدات بعض الصيادين إلى ترك البحر أو بيع زوارقهم، وقال أحدهم إنه باع 3 من زوارقه الأربعة. وتقدّر كلفة وقود الزورق الواحد بنحو مليونين ونصف المليون دينار.

يطالب الصيادون بإعادة إطلاق حصصهم الشهرية التي تتراوح بين 18 و20 برميلاً، وبإعادة سعر اللتر إلى 400 دينار بدلاً من التسعيرة الجديدة البالغة 600 دينار. ويقولون إن الصيادين في الدول المجاورة يحصلون على نحو 50 إلى 60 برميلاً شهرياً.

وقال رئيس جمعية الصيادين في الفاو إن سعر كيلوغرام الروبيان انخفض من نحو 18 ألف دينار إلى نحو 6 آلاف. وطالب ببيع الكاز للصيادين بأسعار مدعومة، وذكر أن الأسباب وراء استمرار توقف التجهيز غير معروفة. وتتزامن الأزمة مع تراجع وفرة الأسماك في بداية الموسم الشتوي.