أعلنت هيئة المنافذ الحدودية إدخال شحنات خضراوات متكدسة في الجانب الإيراني بتوجيه من رئيس الوزراء علي الزيدي، بعد إغلاق منفذ الشيب مع إيران. ووجّه الزيدي أيضاً بتأهيل المنافذ واستحداث طرق جديدة وتجهيزها بأجهزة فحص متطورة لتسريع التجارة.

أهم النقاط

  • إغلاق منفذ الشيب مع إيران للبضائع والأفراد حتى إشعار آخر
  • إدخال شحنات الخضراوات المتكدسة بتوجيه من رئيس الوزراء
  • توجيه بتأهيل المنافذ واستحداث طرق وتجهيزها بأجهزة فحص متطورة
  • قفزة أسعار الخضراوات في البصرة بسبب توقف الاستيراد وشح الإنتاج المحلي

تفاصيل الخبر

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية يوم الأربعاء 21 تشرين الأول 2026 إدخال شحنات من الخضراوات المتكدسة في الجانب الإيراني، استجابة لمناشدات تجار ومستوردين عراقيين خافوا من تلفها، وذلك بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي.

وجاء ذلك بعد أن أفاد مصدر مسؤول بإغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران للبضائع والأفراد من صباح الأربعاء حتى إشعار آخر، مع الإشارة إلى أن المنافذ مع إيران ستغلق تدريجياً. وأعلنت السلطات الإيرانية إغلاق معبر جذابة المقابل للشيب بناءً على قرار قالت إنه صادر عن الحكومة العراقية.

وقال رئيس الهيئة الفريق عمر الوائلي إن الهيئة تعمل على مدار الساعة لرفع مستوى التبادل التجاري، وإن إدخال الشحنات انعكس على أسعار الخضراوات في الأسواق. وبيّن أن أهداف الهيئة تشمل تعظيم الإيرادات غير النفطية وتوفير فرص عمل للسائقين والعمال ورفد السوق بالمواد الغذائية، وأن حركة البضائع من إيران منسابة.

وأضاف أن رئيس الوزراء وجّه بتطوير وتأهيل المنافذ واستحداث طرق جديدة وتجهيزها بأجهزة فحص متطورة، وأن الهيئة ستواصل الأعمال خلال الأيام المقبلة.

وكانت شاحنات المواد الغذائية الإيرانية قد بدأت الدخول إلى البصرة عبر منفذ الشلامجة مساء 19 تشرين الأول بعد توقف دام نحو أسبوعين تسبب بتكدس البضائع وارتفاع الأسعار. وكان تجار في علوة حمدان بالبصرة قد اشتكوا في 18 تشرين الأول من قفزة في أسعار الطماطم والبطاطا والبصل والخيار، بسبب شح الإنتاج المحلي وتحويل الدخول عبر كردستان ما رفع كلف النقل والجمارك.