قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العقوبات على روسيا لا تمنع اتفاقاً لتوريد الديزل بين واشنطن وموسكو. وكان ترامب قد أعلن اتفاقاً يشمل أكثر من 300 ألف طن فوراً ثم كميات متصاعدة، وصدر ترخيص عام يجيز استيراد الديزل الروسي حتى 7 أبريل 2027.
أهم النقاط
- بيسنت: العقوبات على روسيا لا تمنع اتفاق توريد الديزل
- الاتفاق يشمل أكثر من 300 ألف طن فوراً ثم 500 ألف طن في نوفمبر ثم مليون طن و3 ملايين طن إضافية
- الترخيص العام رقم 135 يجيز بيع الديزل الروسي واستيراده حتى 7 أبريل 2027
- اعتراضات من زيلينسكي وديمقراطيين في الكونغرس
تفاصيل الخبر
صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لقناة "فوكس نيوز" بأن العقوبات المفروضة على روسيا لا تمنع واشنطن من إبرام اتفاق مع موسكو لتوريد وقود الديزل. وأكد أن أي عضو في الكونغرس يدّعي أن قانوناً سابقاً أو مشروع القانون الذي قدمه ليندسي غراهام يمنع ذلك فهو مخطئ.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن يوم الجمعة 9 أكتوبر أنه توصل خلال اتصال مع فلاديمير بوتين إلى اتفاق لتوريد الديزل الروسي. وبحسب ترامب، ستورد روسيا فوراً أكثر من 300 ألف طن، ثم 500 ألف طن في نوفمبر، ثم مليون طن، يليها 3 ملايين طن إضافية خلال فترة قصيرة.
وبعد الإعلان أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الترخيص العام رقم 135، الذي يجيز بيع الديزل الروسي وتسليمه واستيراده، بما في ذلك إلى الولايات المتحدة، حتى 7 أبريل 2027.
وفي موسكو، قال الكرملين إن بوتين أكد استعداد روسيا لتوريد النفط ومشتقاته إلى السوق الأمريكية والأسواق العالمية. وذكر نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك أن روسيا تبدأ رفع القيود على صادرات الديزل قبل موعدها، وأن الإمدادات إلى الولايات المتحدة قد تبدأ هذا الشهر.
في المقابل، وصف زيلينسكي الاتفاق بأنه "قرار ضعيف من شركاء أقوياء"، واعتبر تشاك شومر والسيناتوران جين شاهين وإليزابيث وارن أنه خيانة لأوكرانيا والحلفاء الأوروبيين والأمن القومي الأمريكي.