احتج أصحاب شركات صياغة وتجارة الذهب أمام البنك المركزي في بغداد للمطالبة بفتح حسابات لدى المصرف العراقي للتجارة، مؤكدين أن نحو 250 شركة متوقفة منذ عامين. وقالوا إن التوقف تسبب بخسائر وحوالات معلقة وعدم القدرة على استيراد الذهب من دبي.
أهم النقاط
- وقفة احتجاجية أمام البنك المركزي ببغداد لأصحاب شركات الذهب
- نحو 250 شركة متوقفة منذ عامين بحسب المحتجين
- خسائر تصل إلى نحو 100 مليون دينار لبعض الشركات وحوالات معلقة
- عدم القدرة على استيراد الذهب من دبي دون حساب مصرفي
تفاصيل الخبر
نظّم العشرات من أصحاب شركات صياغة وتجارة الذهب والمجوهرات، القادمين من محافظات عدة، وقفة احتجاجية أمام البنك المركزي العراقي في شارع الرشيد ببغداد يوم الأربعاء 14 تشرين الأول 2026، مطالبين بفتح حسابات مصرفية لشركاتهم لدى المصرف العراقي للتجارة (TBI).
وبحسب المحتجين، فإن نحو 250 شركة متوقفة عن العمل منذ عامين، رغم استكمال إجراءات التأسيس والحصول على الإجازات وتسديد الضرائب والرسوم واستيفاء المتطلبات القانونية والمصرفية. وذكروا أن المصرف العراقي للتجارة يحيل المسؤولية إلى البنك المركزي دون توضيح يحسم الموضوع.
وقال أصحاب الشركات إن الخسائر بلغت نحو 100 مليون دينار لبعضهم، إضافة إلى حوالات مالية معلقة وعدم القدرة على استيراد الذهب من الخارج، خصوصاً من دبي. وأشار أحدهم إلى أن سقف الحوالة خُفّض من مليار دينار إلى 500 مليون ثم 250 مليوناً ثم 100 مليون، ووافقوا على ذلك، لكن صدر لاحقاً قرار بإيقاف الإجراءات. كما ذكروا أنهم دفعوا مبالغ تتعلق بنظام (BOS) ضمن إجراءات منع غسل الأموال.
وبيّن أحد المحتجين أن قراراً صدر في الشهر التاسع بإيقاف فتح حسابات للشركات، وكان يفترض أن يستمر التريث شهراً واحداً لكنه امتد عامين. وطالبوا محافظ البنك المركزي ورئيس الوزراء بالتدخل لحل المشكلة.