يُعد العراق من الأسواق المستوردة للحمص التركي إلى جانب الأردن وسوريا وباكستان. ويبلغ فائض الإنتاج التركي القابل للتصدير نحو 180 ألف طن، وتتراوح الأسعار بين 600 و900 دولار للطن بحسب حجم الحبوب وجودتها.

أهم النقاط

  • فائض الحمص التركي القابل للتصدير نحو 180 ألف طن
  • الأسعار بين 600 و900 دولار للطن حسب الحجم والجودة
  • توقعات بزيادة الطلب مع اقتراب رمضان
  • قيود التصدير تحدد حصص الشركات التركية

تفاصيل الخبر

يظهر العراق ضمن الأسواق المستوردة للحمص التركي، إلى جانب الأردن وسوريا وباكستان، في ظل تحديات تواجه تجارة الحمص عالمياً تتعلق بمسارات التوريد وتغيرات الأسواق.

ووفق تقرير عن السوق التركية، يبلغ فائض الإنتاج القابل للتصدير في تركيا نحو 180 ألف طن، مع توقعات بارتفاع الطلب في الأشهر المقبلة تزامناً مع اقتراب شهر رمضان. وقال يوسف مميش، ممثل شركة "باشان أغرو"، إن إنتاج تركيا من الحمص في 2026 كان بمستويات متوسطة، بينما وُصفت جودة المحصول بأنها جيدة جداً.

وأشار التقرير إلى أن الصين هي السوق الرئيسية للحمص التركي إلى جانب العراق ودول أخرى، وأن قيود التصدير تحدد الكميات المتاحة لكل شركة بحسب متوسط صادراتها في السنوات الخمس الماضية. وتتراوح الأسعار بين 600 و900 دولار للطن.

وتنعكس تطورات السوق التركية على خيارات الاستيراد في العراق، فيما تعتمد الأسعار المحلية على كلف الاستيراد والنقل وحجم الطلب.