توقع بنك كندا ارتفاعاً كبيراً في تقديراته للتضخم هذا الشهر بسبب صعود أسعار النفط والمنتجات البترولية. وقال المحافظ تيف ماكليم إن الصراع في الشرق الأوسط وأضرار التكرير زادت المخاطر، وإن قرار الفائدة سيصدر في 28 تشرين الأول.

أهم النقاط

  • بنك كندا يتوقع ارتفاعاً كبيراً في تقديرات التضخم هذا الشهر
  • السبب: ارتفاع أسعار النفط والصراع في الشرق الأوسط وأضرار التكرير
  • هدف البنك طويل الأمد للتضخم 2%
  • قرار الفائدة المقبل في 28 تشرين الأول

تفاصيل الخبر

توقع بنك كندا أن ترتفع تقديراته للتضخم بشكل كبير خلال الشهر الحالي، بسبب استمرار صعود أسعار النفط والمنتجات البترولية، مع مخاوف من اتساع الضغوط التضخمية وطول مدتها.

وقال محافظ البنك تيف ماكليم إن الصراع في الشرق الأوسط وتراجع الشحنات والأضرار التي أصابت قطاع التكرير رفعت مخاطر زيادة التضخم، مؤكداً أن البنك يستهدف إبقاءه عند 2% على المدى الطويل.

وأوضح أن البنك سيأخذ توقعاته الجديدة للنمو والتضخم في الحسبان عند قراره بشأن أسعار الفائدة في 28 تشرين الأول الجاري. وبيّن أن السؤال الأساسي هو هل سيعود التضخم إلى المستوى المستهدف من تلقاء نفسه أم سيحتاج الأمر إلى تشديد السياسة النقدية.