نفت وزارة النفط العراقية التوصل إلى أي اتفاق مع دول أو شركات لتخزين الخام في الخارج، مؤكدة أن العروض، ومنها من عمان وسنغافورة، ما زالت قيد الدراسة. وأوضح المتحدث سليم الركابي أن مذكرتي التفاهم مع جهات عمانية عام 2025 غير ملزمتين، وأن الصادرات عبر سوريا والأردن تقتصر على زيت الوقود.

أهم النقاط

  • لا اتفاق نهائي لتخزين النفط العراقي بالخارج والملف قيد الدراسة
  • عروض من عمان وسنغافورة لم تتحول إلى عقود
  • مذكرتا تفاهم سومو مع شركتين عمانيتين غير ملزمتين، وسعة مشروع الدقم المستهدفة 10 ملايين برميل
  • الصادرات عبر سوريا والأردن تقتصر على زيت الوقود

تفاصيل الخبر

أكد المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي، في تصريحات لمنصة الطاقة المتخصصة، أن العراق لم يتوصل إلى أي اتفاق مع دول أو شركات لتخزين نفطه الخام في الخارج، وأن الملف ما زال قيد الدراسة دون عقود نهائية، رغم العروض والمباحثات خلال الأشهر الماضية.

وبيّن أن العروض المقدمة من جهات عدة، بينها جهات في سلطنة عمان وسنغافورة، لم تتحول إلى اتفاقات تنفيذية، وأن وجود مفاوضات لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم.

وفيما يخص التفاهمات مع عمان، أوضح أن شركة سومو وقّعت في أيلول 2025 مذكرتي تفاهم غير ملزمتين مع شركة عمان للصهاريج، لبحث تطوير مشروع لتخزين الخام في رأس مركز بالدقم بسعة أولية مستهدفة 10 ملايين برميل، ومع شركة أوكيو للتجارة لبحث التعاون في تسويق الخام عالمياً.

وبشأن التصدير عبر سوريا والأردن، نفى الركابي تصدير النفط الخام عبرهما، وقال إن الحركة تقتصر على زيت الوقود الذي ينقل إلى ميناءي العقبة وبانياس. وكانت صادرات الخام العراقي إلى الأردن قد توقفت منذ نهاية كانون الأول 2025.