قال المتحدث باسم وزارة النفط إن توقف تصدير النفط إلى الأردن سببه فني، بعد أن رفضت المصافي الأردنية نفط البصرة لعدم مطابقته المواصفات واستهلاك مصافي الشمال كامل إنتاج كركوك الخفيف. وأعلن عن إيرادات قياسية بلغت 7.7 مليار دولار في أيلول من تصدير 90 مليون برميل، مع خطط لنقل نفط الجنوب شمالاً بالحواضيات وزيادة الطاقة الإنتاجية.
أهم النقاط
- إيرادات النفط في أيلول بلغت 7.7 مليار دولار من تصدير نحو 90 مليون برميل
- توقف تصدير النفط إلى الأردن لأسباب فنية بعد رفض مصافيه نفط البصرة
- نقل نفط الجنوب بالحواضيات لرفد الخط العراقي التركي بسبب مخاطر هرمز
- الموازنة تعتمد 58 دولاراً للبرميل وشراكة بي بي مستمرة في كركوك
تفاصيل الخبر
قال المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي إن زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة جلبت استثمارات تتجاوز 200 مليار دولار، وإن صيغة التعاقد مع شركات كبرى مثل شيفرون وإكسون موبيل وكونوكو فيليبس تغيرت من عقود الخدمة إلى عقود المشاركة.
وأوضح أن صادرات أيلول بلغت نحو 90 مليون برميل بمعدل 3 ملايين برميل يومياً، وحققت إيرادات قياسية بلغت 7.7 مليار دولار، مقابل 2.6 إلى 2.7 مليون برميل يومياً في آب. وتتوزع الصادرات بين المنافذ الجنوبية (2.6 إلى 2.8 مليون برميل) والمنفذ الشمالي (400 إلى 500 ألف برميل من نفط الإقليم)، إضافة إلى النفط الأسود عبر سوريا والكبريت والغاز المسال.
وبشأن الأردن، أكد أن توقف التصدير سببه فني، إذ استهلكت شركة مصافي الشمال كامل إنتاج كركوك الخفيف محلياً، ورفضت المصافي الأردنية نفط البصرة المتوسط والثقيل لعدم ملاءمته للمواصفات. وتجري مباحثات لإيجاد بدائل كالخلط أو زيادة طاقات كركوك.
وفي ظل مخاطر مضيق هرمز، تنقل الوزارة نفط الجنوب بالحواضيات إلى الشمال لرفد الخط العراقي التركي بهدف بلوغ 750 ألف برميل، مع عقد جديد لنقل 250 ألف برميل إضافية. ونفى الركابي وجود خسائر من الخصومات السعرية، واصفاً إياها بأسعار تفضيلية بسبب البيع بنظام مطروح الموانئ وتحمل المشتري كلف النقل والتأمين.
وأضاف أن الوزارة تخطط لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل وأكثر، ثم 6 إلى 7 ملايين، وقدمت طلباً لأوبك لزيادة حصة العراق، وأن الموازنة ثبتت سعر البرميل عند 58 دولاراً، وتستمر شراكة بي بي في حقول كركوك لرفع الإنتاج إلى 450 ألف برميل.